الشريط الإخباري
الاشغال المؤقتة 15 عاما لمتهم بالسطو على البنك  ‘‘صندوق النقد‘‘ يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3 %  الأمير علي يستعرض رؤيته حول البرنامج العالمي للتطوير الكروي  الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم  ‘‘زين‘‘ تستعرض خريطة الطريق لمبادرة ‘‘تمكين المرأة‘‘  أجهزة الدولة تستنفر لاستقبال المنخفض الجوي  اصابة رجلي امن باطلاق نار خلال مداهمة في اربد  حجب المواقع الأباحية ودفع المنكر في فكر المحقق الصرخي  الرزاز: ملف الدخان لن يتم إغلاقه حتى نهايته  دراسة: الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من الأمراض  غزة: 5 شهداء بقصف الاحتلال منذ مساء الاثنين  "العمل الاسلامي" يدين العدوان الصهيوني ويطالب الحكومة بإجراءات عاجلة  مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يعلن انطلاق فعاليات أسبوع الريادة العالمي في الأردن  تمرين وهمي في مطار الملكة علياء اليوم  انتحار موقوف في مركز أمن الجويدة  تساقط الأمطار اعتباراً من ظهر اليوم  الملكية الأردنية تؤكد حرصها على مواصلة التعاون مع وكلاء السياحة الأردنيين  وزارة التربية توقف التعيينات  الملكية الأردنية : وقف العمليات التشغيلية "للأجنحة الملكية" نهاية الشهر الجاري وحلول مرنة عديدة أمام موظفيها  الملتقى المصرفي للشرق الأوسط يقدم منصة استثنائية لاستعراض مستقبل القطاع المصرفي بعد 10 سنوات من الآن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-08-05
الوقت : 07:00 pm

ناصيف زيتون «أنا قدها وقدود» و«هيّه اللي غمزتني بعيونها»

الديوان- حقق المطرب السوري الشاب ناصيف زيتون نجاحا جماهيريا في ظهوره الاول على جمهور مهرجان الفحيص في دورته الـ 27.

وقبل موعد الحفل بساعات وكما كان متوقعا منذ الاعلان عن مشاركته في مهرجان الفحيص، امتلأت مقاعد ساحة الحفل باكثر من 8 الاف شخص من الشباب والصبايا من محبي  صوته وتفاعلوا رغم الزحام الشديد مع اغنياته( الشبابية).
حيث قدم اغنية « شي حلو». واشتعلت آهات الصبايا والشباب إعجابا باغنيات الفتى القادم من سوريا ليقلِب صفحة جديدة من دفاتر الغناء العربي في زمن « اليوتيوب».
كما غنى زيتون رائعته «مش عمْ تزبط معي» ليزيد حماس الحاضرين ممن غادروا مقاعدهم ليلتقطوا الصور للفتى « الساحر» الذي سبقته شهرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كذلك قدم زيتون اغنية « هيّه اللي غمزتني بعينه».ليؤكد بعدها انه ضَمِنَ اعجاب الجمهور، فشرع يغني « انا قدها وقدود».كما غنى زيتون «منّو شرط».
ومن تراث الفنانة سميرة توفيق غنى « بالله تصبو هالقهو».
كذلك غنى لبلده سوريا « سوريا هويتي» وعاد ليداعب حبيبته مرددا اغنية «جاوزَت حدودها».. وايضا غنى « بريبك» ليمضي الوقت سريعا على عشاق صوته، بطيئا على الذين لم يحالفهم الحظ بالدخول الى مكان الحفل.

عامر العجمي يُحيي أمسية طربيّة على مسرح «القناطر»
بعد الزحام والفوضى اللذين حدثا في المسرح الرئيس، جاءت حفلة الفنان السوري عامر العجمي « الطربية»، لتخقف ما قد علق في حفلة الفنان ناصيف زيتون، من حيث توفير اماكن الجلوس والحضور من اجل الاستمتاع بسهرة طربية من الموشحات والقدود الحلبية من ابن حلب عامر العجمي.
 وقد كان اختياراً موفقاً ان يتم افتتاح مسرح القناطر «مسرح وديع الصافي»، بغناء ينتمي الى الزمن الجميل، في امسية طربية قدمها الفنان «عامر العجمي» صاحب الصوت الذي يثير اسئلة حول حظ الاصوات الحقيقية والجميلة، مقارنة مع اصوات نشاز، لا تمتلك مقومات الغناء الصحيح، ومع ذلك فان شهرتها ونجوميتها عالية جدا.
الجمهور الكبير، الذي كان حضوره تاكيداً على ان الناس لا تزال تنحاز الى الفن الجميل، وقد كانت البداية مع الموشحات الاندلسية، بايقاعها الخاص، ومفرداتها العذبة، والصورة الشعرية الشفيفة، حيث بدأ الفنان «العجمي» بـ «ارجعي يا الف ليلة» ومنذ البداية هناك اعلان عن فنان يمتلك الموهبة والصوت ، ليتابع بعدها» ياليل الصب»، ثم: يا فاتن الغزلان»، ثم القصيدة المشهورة» قل للمليحة في الخمار الاسود» التي ابرزت امكانيات صوته، حيث ارتجل بالاداء، ثم رائعة «صباح فخري» «ابعثلي جواب»، التي تعتبر امتحانا حقيقيا لامكانات صوت المطرب، وقدرته على الانتقال بين طبقات الصوت، حيث اجاد «العجمي»، الذي اطرب الجمهور، والذي بدوره تفاعل معه لابعد الحدود، خاصة وانه كان يقوم بحركات تشبه المولوية، ورقصة السنبلة التي اشتهر بها صباح فخري.
طلعت يا محلا نورها
ويستمر الفنان «العجمي» ما بين الغناء والموال والارتجال، مع جمهور يتذوق الفن الراقي، وتنوعت السهرة الطربية في انتقالات ما بين «طلعت يامحلا نورها، وعلى الـ لا  لا ولالا، وقدك المياس، ولا تقولي ولا بقلك»، ومواويل مدهشة، فقد كان يرتجل وينتقّل بسلاسة بين الاغاني والمعاني، فغنى» تعلا وتتعمر يادار، وردد معه الجمهور» يا بلدنا يا سيدة البلاد»، ثم من الشباك لارميلك حالي، وبعدها «القراصية»، وفوق النخل، ثم مواويل، وقدك المياس، وحالي حالي حال، ثم يدخل في موال جديد باتقان، ليغني بعد ذلك «خمرة الحب، وتحت هودجها، وعلى العقيق اجتمعنا، وينهي امسيته فيما الجمهور في حالة عالية من النشوة.
الفنان «العجمي» يمتلك الصوت والاحساس والحضور، وقدرته على تلوين المفردة، والتنقل بين طبقات الصوت، وفهمه للمقامات وامكانية انتقاله بسهولة فيما بينها، اضافة للارتجال في الكلمة واللحن.
الفنان «عامر العجمي»، منذ طفولته ترعرع على  الغناء الحلبي الاصيل، وتتلمذ على شيوخ الغناء واساتذته «صباح فخري، والشيخ اديب الدايخ، وصبري مدلل، والاستاذ «عبدالقادر حجار»، ليدرس لاحقا في معهد حلب للموسيقى، ثم بدأ بالحفلات والمناسبات، حيث شارك مع فرقة شيوخ السلاطين، ومع الاستاذ «قدري دلال».
مع العام 1995، انطلقت الفرقة من مهرجان قرطاج، ثم مصر واليمن ولبنان والمغرب ومهرجان جرش.
وقد رافقته الفرقة الموسيقية المؤلفة من الفنانين، موسى خليل – الكمان، يوسف حتون على القانون، ورمزي البلة على الجيتار بيس، وفواز على الاورغ، وعبدالقادر على العود، مع محمد جوده، ومرعي قنديل على الايقاع.
في نهاية الامسية الطربية التي قدمها ايمن سماوي مدير المهرجان، قام رئيس بلدية رام الله بتسلم درع المهرجان.
أشاد بالأردن رئة فلسطين
موسى حديد رئيس (بلدية رام الله):
الفحيص أنموذج للمدن العربية في نشر ثقافة الوعي
أشاد المهندس موسى حديد (رئيس بلدية رام الله) بمهرجان الفحيص وإدارته.
وقال حديد الذي حل ضيفاً على المهرجان بعد اختيار (رام الله) مدينة المهرجان لهذا العام:
جئنا بدعوة من مهرجان الفحيص بعد ان تم تسمية رام الله (مدينة المهرجان) لهذا العام. وكان لا بُد من تلبية الدعوة والحضور.
وأضاف المهندس حديد:
وبالرغم من أنني أزور الفحيص للمرّة الاولى الا أن المكان يتحدث عن نفسه.. وكذلك عن الاصالة والحضارة وعبق التاريخ الذي يفوح في أرجاء المكان.
(رام الله) بتاريخها المعاصر الذي يعود للقرن السادس عشر تم تأسيسها على يد الشيخ رائد الحدادين الذي هاجر من (الكرك)/ الأردن الى تلال فلسطين وحطّ رحاله هناك، واصبحت تُسمى فيما بعد (رام الله).
رسالة
وقال المهندس موسى حديد:
مشاركتي هي جزء من رسالة (رام الله) التنويرية للعالم.. التي تمتاز بها مثل مدينة (الفحيص) ومهرجانها في نشر ثقافة الوعي والانفتاح وقبول الآخر والتعددية وهذا ما تشترك به (الفحيص) و(رام الله) وتشكّل أُنموذجاً للمدن العربية.وختم المهندس حديد حديثه قائلاً:نحن سُعداء بوجودنا بالأردن الذي نتمنّى له الازدهار والأمان.. كونه يشكل الرئة لفلسطين. ونتمنى لأهلنا بالفحيص دوام التقدّم والابداع.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق