الشريط الإخباري
‘‘صندوق النقد‘‘ يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3 %  الأمير علي يستعرض رؤيته حول البرنامج العالمي للتطوير الكروي  الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم  ‘‘زين‘‘ تستعرض خريطة الطريق لمبادرة ‘‘تمكين المرأة‘‘  أجهزة الدولة تستنفر لاستقبال المنخفض الجوي  اصابة رجلي امن باطلاق نار خلال مداهمة في اربد  حجب المواقع الأباحية ودفع المنكر في فكر المحقق الصرخي  الرزاز: ملف الدخان لن يتم إغلاقه حتى نهايته  دراسة: الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من الأمراض  غزة: 5 شهداء بقصف الاحتلال منذ مساء الاثنين  "العمل الاسلامي" يدين العدوان الصهيوني ويطالب الحكومة بإجراءات عاجلة  مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يعلن انطلاق فعاليات أسبوع الريادة العالمي في الأردن  تمرين وهمي في مطار الملكة علياء اليوم  انتحار موقوف في مركز أمن الجويدة  تساقط الأمطار اعتباراً من ظهر اليوم  الملكية الأردنية تؤكد حرصها على مواصلة التعاون مع وكلاء السياحة الأردنيين  وزارة التربية توقف التعيينات  الملكية الأردنية : وقف العمليات التشغيلية "للأجنحة الملكية" نهاية الشهر الجاري وحلول مرنة عديدة أمام موظفيها  الملتقى المصرفي للشرق الأوسط يقدم منصة استثنائية لاستعراض مستقبل القطاع المصرفي بعد 10 سنوات من الآن  الخوئي يضع مقتدى أولاً ووالده محمد الصدر آخراً .. على ذمة حازم الأعرجي !! 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-11
الوقت : 05:33 pm

خطاب "الصفدي" في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي دعى اليه الاردن

الديوان- شكر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وزراء الخارجية العرب على  تلبية دعوة المملكة الأردنية الهاشمية لعقد الجلسة الخاصة لبحث سبل حشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين  الفلسطينيين (الأنروا)، في القاهرة أمس.

وأكد الصفدي في خطاب ألقاه قبل قليل في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي دعى اليه الأردن، على أن الوكالة تواجه أزمة مالية حادة، تهدد قدرتها على الاستمرار في القيام بدورها وفق تكليفها الأممي، ويشكل هذا تحديا يتطلب جهودا استثنائية لمواجهته، فالحفاظ على الأنروا ودورها مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية إزاء أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني. 

وشدد الصفدي على أن حماية الأنروا يعني حماية حق خمسة ملايين إنسان فلسطيني في العيش بكرامة، وحماية حق أكثر من 560 ألف طفل فلسطيني في التعليم، وملايين غيرهم في الخدمات الصحية والمعونات الإغاثية، ودعم الأنروا موقف لا بد من أخذه واضحا ثابتا تأكيدا على أن قضية اللاجئين قضية من قضايا الوضع النهائي، تحسم وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمها القرار 194، ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.

وأشار الصفدي إلى أن الأنروا واجهت ضغوطات مالية في السابق، لكن الأزمة تفاقمت هذا العام نتيجة قرار الولايات المتحدة وقف دعمها الوكالة، كان دعم واشنطن للأنروا في السابق يتجاوز 350 مليون دولار سنويا، أي حوالي 40 بالمئة من موازنة الوكالة، لكنها قدمت هذا العام 60 مليون دولار فقط، قبل أن تعلن أنها أوقفت دعمها بالكامل.

وبين الصفدي أن المملكة أكبر مستضيف وأكبر داعم للاجئين الفلسطينيين، حاولت إقناع الولايات المتحدة الإبقاء على الدعم وعرضنا التعاون معها على تحقيق توزيع أكثر عدالة للعبء، ونظم الأردن بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والسويد والاتحاد الأوروبي مؤتمرا في روما في شهر آذار الماضي لحشد الدعم للوكالة، ولبحث سبل التوافق على آلية مستدامة لتوفير احتياجاتها وبصورة تحقق مشاركة أوسع في تحمل الأعباء، ونجح المؤتمر في الحصول على دعم مالي إضافي فاق 100 مليون دولار، واستجابت عديد دول شقيقة وصديقة لدعوات دعم الوكالة. فبلغت قيمة الدعم الإضافي مذذاك أكثر من 200 مليون دولار، ما خفض العجز المالي لهذا العام من 417 مليون إلى حوالي 200 مليون دولار.

واستطرد بقوله "لكن، للأسف لم تنجح جهود إقناع الولايات المتحدة الإبقاء على الدعم. وبقيت قيمة العجز كبيرة".

وأعلن الصفدي في هذا السياق ستنظم المملكة بتنسيق مع مصر ودولة فلسطين، وبالتعاون مع السويد وألمانيا واليابان والاتحاد الأوروبي، وتركيا بصفتها الرئيس الحالي للجنة الاستشارية للوكالة، اجتماعا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر. وسيستهدف الاجتماع تأكيد الدعم السياسي للوكالة ودورها وفق تكليفها الأممي، وإيجاد دعم إضافي يسد العجز في موازنة العام الحالي، وبحث سبل ضمان توفير الدعم للسنوات القادمة وفق خطة مالية ومنهجية عمل فاعلة.

وثمن الصفدي الدعم الصلب للوكالة الذي عبرت عنه أكثرية دول المجتمع الدولي، ففي الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن وقف تمويل الأنروا، لمسنا موقفا دوليا متناميا لدعمها، ولا بد هنا من الإشارة إلى الجهد الكبير الذي بذله الأشقاء في مصر لحشد الدعم للوكالة وإلى أن الدعم الإضافي الذي قدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر (50 مليون دولار من كل منهم) والأشقاء في دولة الكويت أسهم بشكل كبير في تخفيض العجز لهذا العام.

وقال الصفدي فتحت الأنروا مدارسها للعام الدراسي الحالي، لكن خطر إغلاقها هذا العام أو عدم فتحها العام القادم قائم ما لم يتوفر التمويل المطلوب، متسائلا "هل نضمن للأنروا ما تحتاج من إمكانات فتبقى مدارس غزة مفتوحة أمام أكثر من 260 ألف طفل لاجئ، أم نفشل في تلبية احتياجات الوكالة فيدفعهم بذلك العالم نحو المزيد من اليأس والقهر والحرمان؟".

ونبه الصفدي إلى ان الحفاظ على الأنروا استثمار ضرورة لبناء السلام والاستقرار اللذين ننشد جميعا، وللفشل في حماية الوكالة ودورها كاملا تبعات خطرة على أمن المنطقة، خصوصا مع تعمق مشاعر الغضب واليأس وزيادة احتمالات تفجر الأوضاع جراء استمرار غياب آفاق إنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة.

وأكد الصفدي على أن المملكة ستستمر بالعمل مع الأشقاء ومع المجتمع الدولي لإسناد الوكالة سياسياً وماليا، وللتأكيد على أهمية استمرارها في القيام بدورها، وسنعمل معكم جميعا لضمان أن يكون التصويت على تجديد ولايتها العام القادم في الجمعية العامة وقفة دولية للتأكيد على أن للاجئين حقوقا حياتية وسياسية لا مساومة فيها.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق