بيع ذمة!!!
قلب الشاطئ
آخر تحديث : 2010/5/17
في صغري كنت مولعا بالتجارة ، لا يهمني الربح او الخسارة المهم ان اطفي جذوة الشراء والبيع في ضلوعي ولتحترق بعدها جيوب أبي !!
ولكن أكثر ما كان يجذب انتباهي هي كلمة بيع الذمة !! وهل فعلا ان هذا التاجر يملك القناطير من الذمة ، وذاك التاجر يملك منها القراريط !! سؤال حيرني لسنوات حتى يبس عودي الندي في التجارة وعرفت ان بعض التجار يبيعون بيع الذمة بذمة!!
أما الآن ومع اختلاف الذمم وتنوعها ، وتوافر أصناف مختلفة ومتعددة ، وظهور الذمة الصينية والتايوانية ، فلم نستطع معرفة الذمة الحقيقية من الذمة المزيفة !! وهل التاجر الصادق الصدوق الذي يحشر مع الأنبياء والصديقين اصبح كائنا منقرضا ؟!!
تدخل الى اللحام على سبيل المثال وتخبره انا أعاني من ارتفاع الكوليسترول وارتفاع الضغط ، وأريدها لحمة حمراء بلا دهن او ( شبط ) ، فيحلف لك بأغلظ الأيمان ويبيعك بيع الذمة انك لو تدور الأرض لن تجد أفضل من هذه اللحمة حتى في اوروبا !! وبعد ان ينتزع منك عرقك وقطرات دمك من يديك المرتجفتين ، وتصل المنزل حتى تجد ان اللون الأبيض قد طغى عليها وتكتشف ان عينيك اكثر احمرارا - بسبب الحنق والغضب - اكثر من هبرة اللحام !!
ويتكرر هذا المشهد عند الخباز والحداد والنجار والميكانيكي والسمكري .... إلا من رحم ربي .....
أما ان نطّلع على الصحف في الخميس المنصرم لنجد ان أسعار المحروقات قد ارتفعت في ظل انخفاض الأسعار عالميا فهذا يحير الألباب !! ولكني بعد تفكير عميق بالمسألة وجدت ان الحكومة ايضا تبيعنا النفط بيع ذمة !!!
لأجد سؤالا أصعب, التاجر الذي يقوم باستيراد الذمم لنا ، هل يبيعنا إياها بيع ذمة؟ !!!!! لم أجد الجواب!! ومن علّم هذا النوع من البيع للآخر ؟!! ، هل التاجر هو المعلم أم الحكومة!!!
بذمتي إني حيران!!!













هههههههه
كلام رائع ومتميز ، ومثل ما حكيت الذمة صارت مهترية ، والضمير
كاوشوك ، وبصير مواقف كثير مثل اللي تفضلت بيه ، مثلا اشتريت
سيارة بالزمانات ع اساس انه بيع ذمة لقيت حالي ماكل غلب مرتب
سعر الذمة بفرق عن السعر الحقيقي 400 دينار، وانا من كرم اخلاقي
ربحته 200 دينار ، اهليييييييييييييييين ذمة
من هسا بقلك الذمة في ذمة الله!!!!!!!!
وهذا ما اجيده فيك يا قلب الحدث ونبض المجتمع
صح لسانك يا شيخ
منو انت؟؟
تحية طيبة
بيع الذمم نعم موجود
لكن هل نحن أصحاب ذمم نقية
ماالذي دفعنا إلى هذه الهاوية
كل هذا التدهور التجاري والذي تجاوز مرحلة البيع والشراء إلى كل النواحي الاجتماعية هو البعد عن الإسلام والدين ومخافة الله عز وجل
ألم يفقهوا قول الله تعالى (( ويل للمطففين ))
بتعرف يا قلب شاطئ إنك دقيت على الوتر الحساس
وإلي بزن وبطن بإذن كل واحد منا عند ما يمر على تاجر
وهات أربط إلسانه إنه ما يحلف وخذ منه دعاوي ( ع أولاده
وعلى مرأته وغيره وغيراته ) .
والرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( التجار فجار إلا من بر وصدق )
ولو كل تاجر يا أخي الكاتب إتبع الحلال وإجتنب الحرام لن تحصل
مثل تلك القصص مع أنها في زماننا هذا عمة الفاحشة وكثر التلاعب
والغش ، ولو إنه الواحد فيهم لما بده يزن ويكيل يتذكر ميزان القيامه
وما عليه من الحق ما تلاعب ، ولو جعل خروج تجارته لقضية حاجة
المسلمين فإن رزقه مقدر بفضل الله ، وتكون نيته صادقة مع نفسه
ومصاحبة لعمله ، وليضع بين عيونه أنه ، سيرد المكيال بمكيال كما
تفعل سيفعل بك ، سيتبدل الأمر ويتحول ضدك ايها البائع ، فعليكم
مخافة الله .
(فلا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
شكرا أخي الكاتب لحلاوة تعابير كلماتك ، وطراوة مسمعها
يا رضا الله ورضا الوالدين
*** عـــلـــي ***
أي ذمه هاي هو ظل ذمم باعوها من تردي الحال والوضع وهالدول بتقدم لشعبها وبترفع من سقف معيشته إلا دولتنا بتنزل فيه للحظيظ والشاطر الي بوكل الثاني مشكور يا كاتب ويا ريت هالحكومه تحس بيك وبينا
ما هو سر عدم احترام سلطتنا لمواطنيها إلي حد يومنا هذا ؟
العبارات ثقيلة بالمعاني ولكنني لا أظن أن مفادها جديد علينا ،فكل خلق الله
داخل هذا البلد وخارجه يعرفون إن المواطن التشادي لا ولم ولن يحض أبدا
بالاحترام ،بسبب بسيط وهو أن السلطة تعتبر هذا المواطن مواطنها
إي ملكا لها تتصرف فيه مثلما يحلو لها .
ولكن المواطن كذلك لا أظن انه يحترم سلطته، ومع ذلك هو يتعامل معها بنفس
الطريقة التي هي اختارها (العنف، السرقة، التمرد، العصيان.....)...
السلطة لا تفوت فرصة إلا وانتهزها رجالها ونسائها للتعبير عن مدى عشقهم
لهذا المواطن "gentil"، هذا المواطن الشريف.
والمواطن بدوره لا يضيع فرصة يقف فيها أمام إحدى كميرات تلفزيوننا الوطني
إلا وقال شعرا في قصة الحب الأسطورية التي تربطه بالسلطة .
في المقابل،السلطة لا تتردد وكلما توفرت الظروف المزاجية لاستخدام العنف
والترهيب والقتل ضد المواطن لضمان بقائها .
والمواطن لا يتوانى أبدا في استخدام الحديد والنار لنزع السلطة
ونهب ما هو ملك للسلطة، وليس ملك له.
لاسترداد كرامته وكرامة بني جلدته في امتلاك السلطة و لأجل التنزه بثياب
السلطة وما أدراك كما السلطة .
كلامك يعجبني ،أيها الحبيب ،ولكن لا أظنك تجهل
سيدي المحترم ،أننا كما نولي يولي علينا .
ولست أنا العبد الضعيف الذي قلت هذا.
قلب الشاطئ .... احترامي لكلامك
انت عارف أبل معني الذمة ايه!!!
ماتت الذمة اخي الكريم ودفنت رفاتها بجيوب الاثرياء.....
يا بو ذمه قال قلب شاطىء قال هو الشاطىء ليه قلب انا بعرف انه اله طحال اما قلب ؟ هاض الحكي اول مره بمرق علي
و على رأيك يسعد اربد ويسعد اهلها ويسعد كل اهل الاردن
بالنسبة للمقال بنشرب مع فنجان قهوة ساده من حلاته
تسلم الايد الي طبعته ويسلم فكرك وطرحك للقضية بطريقه سلسه
وبطريقة منطقية هزلية ، ابدعت يا استاذ والى الامام دوما
(وتكتشف ان عينيك اكثر احمرارا - بسبب الحنق والغضب - من هبرة اللحام !!)
صارت معي وكاني شفت ميته قدامي وشو بدي اعمل؟ اكلناهن!
وهذا المقال ذكرني بقصة الرجل الذي أراد بيع تنكة الزيت المخلوطه بالماء والذي دهن رقبته بالزيت يبدو انها كانت " ملتوي فيها عرق"
وبعد ان شك المشتري " الزبون" بان الزيت مخلوط بالماء
اخذ التاجر يحلف " والله على رقبتي زيت " ظنا منه انه سيقنع المشتري بأمانته
بيع ذمة
فكر معاصر
فكر ناقد
فكر ساخر
مشكور على الطرح
لست ادري أأضحك ام ابكي . كلامك مثل الذي ينكأ الجرح وهو مبتسم
يا ريت يصير عند الناس ذمة!! حتى لو ذمة صينية نخب عاشر المهم يكون فيه لانه الذمة مفقوده عند بعض الناس وعند البعض الآخر عاملة سبات طويل الامد
من شو خايف !!؟
وعد مني ما رح اضربك ،خلص احكي
مقالك حلو ليش مستحي!!؟
بتعرف يا قلب الشاطئ صدقني اني عارفك ومتأكد كمان مين بتكون
بس مغير شوي بألفاظك ، اما الاسلوب نفسه