عدو الشعب وعدو الوطن
موفق محادين
آخر تحديث : 2010/5/20
موفق محادين
"عدو الشعب" واحدة من مسرحيات الكاتب النرويجي هنريك ابسن أما "عدو الوطن" فهي مسرحية مصرية حولها المخرج الراحل عاطف الطيب الى فيلم سينمائي بعنوان "البريء".
وتتحدث الاولى عن الدكتور ستوكمان الذي حذر السكان من تناول مياه الشرب لانها ملوثة, فاعتبره مجلس البلدية الحاكم عدواً للشعب وطرده خارج المدينة "وبما يذكرنا بتحذيرات الدكتور عبد الرحيم ملحس عن فساد الماء والغذاء والدواء".
اما عاطف الطيب فيخبرنا عن حكاية سبع الليل وهو شاب صعيدي التحق بالخدمة دفاعاً عن الوطن تحت تأثير ابن عمه المحامي بعد التدريب الشاق يفرز سبع الليل للوحدات الخاصة بالاشراف على المعتقلات الصحراوية, ويقوم بدوره في الفيلم المذكور, الفنان احمد زكي.
يستغرب سبع الليل طبيعة المعتقلين في سجن الواحات, ويعرف انهم مجموعة من المثقفين والاطباء والمهندسين والمحامين, الذين تصنفهم الادارة ضمن اعداء الوطن والعملاء!! واصحاب الافكار المستوردة!!
ومنذ ذلك الوقت وسبع الليل ينتظر الفرصة المواتية لقتل احدهم .. ويحظى بذلك, عندما يحاول احدهم الفرار "صلاح قابيل" فيلاحقه سبع الليل ويخنقه حتى الموت .. وينال اجازة طويلة مكافأة على ذلك, ويشرح لاولاد عمومته في القرية, كيف قتل احد اعداء الوطن, ولا يفهم اقاربه ما يقول حيث لا توجد اشتباكات مع العدو.
ينتقل الفيلم خلال هذه الفترة الى زيارة وفد من نقابة المحامين الى السجن الصحراوي للتحقيق في مقتل المعارض المحامي "صلاح قابيل" حيث يستقبلهم المدير "محمود عبد العزيز" بمسرحية معدة جيداً .. طعام جيد, احترام للمعتقلين, مكتبة لهم, وحوار معهم حول مطالبيهم.. وما ان يغادر الوفد السجن حتى يقوم المدير بجمع المعتقلين وتوجيه الاتهامات لهم وتهديدهم بالكلاب البوليسية.
مع تزويد المعتقل الصحراوي بدفعة جديدة من المعارضين بعد محاضرة جديدة للمدير العام امام الوحدة "دفعة اخرى من الخونة المتآمرين والعملاء" وكان سبع الليل قد عاد من اجازته .. يقوم اعضاء الوحدة باستقبال الدفعة حسب الاصول .. الضرب بالاسلاك المجدولة والعاب الكراتية والكلاب البوليسية ... ويبذل سبع الليل جهداً مضاعفاً في النيل من اعداء الوطن هؤلاء ... فجأة وعلى غرار ما حدث في فيلم ايطالي شهير نال جائزة كان في السبعينيات, يكتشف سبع الليل ان ابن عمه المحامي بين المعتقلين, فيصرخ ويطلب من المدير وقف الضرب, ويشرح له ان ابن عمه ليس من اعداء الوطن.
يضحك المدير ويأمر الوحدة بضرب سبع الليل ايضاً .. وينتهي الفيلم بمقتل ابن عم سبع الليل "ممدوح عبد العليم" وبتوالي دفعات المعارضين الى السجن واستقبالهم حسب الاصول!!.(العرب اليوم)
وتتحدث الاولى عن الدكتور ستوكمان الذي حذر السكان من تناول مياه الشرب لانها ملوثة, فاعتبره مجلس البلدية الحاكم عدواً للشعب وطرده خارج المدينة "وبما يذكرنا بتحذيرات الدكتور عبد الرحيم ملحس عن فساد الماء والغذاء والدواء".
اما عاطف الطيب فيخبرنا عن حكاية سبع الليل وهو شاب صعيدي التحق بالخدمة دفاعاً عن الوطن تحت تأثير ابن عمه المحامي بعد التدريب الشاق يفرز سبع الليل للوحدات الخاصة بالاشراف على المعتقلات الصحراوية, ويقوم بدوره في الفيلم المذكور, الفنان احمد زكي.
يستغرب سبع الليل طبيعة المعتقلين في سجن الواحات, ويعرف انهم مجموعة من المثقفين والاطباء والمهندسين والمحامين, الذين تصنفهم الادارة ضمن اعداء الوطن والعملاء!! واصحاب الافكار المستوردة!!
ومنذ ذلك الوقت وسبع الليل ينتظر الفرصة المواتية لقتل احدهم .. ويحظى بذلك, عندما يحاول احدهم الفرار "صلاح قابيل" فيلاحقه سبع الليل ويخنقه حتى الموت .. وينال اجازة طويلة مكافأة على ذلك, ويشرح لاولاد عمومته في القرية, كيف قتل احد اعداء الوطن, ولا يفهم اقاربه ما يقول حيث لا توجد اشتباكات مع العدو.
ينتقل الفيلم خلال هذه الفترة الى زيارة وفد من نقابة المحامين الى السجن الصحراوي للتحقيق في مقتل المعارض المحامي "صلاح قابيل" حيث يستقبلهم المدير "محمود عبد العزيز" بمسرحية معدة جيداً .. طعام جيد, احترام للمعتقلين, مكتبة لهم, وحوار معهم حول مطالبيهم.. وما ان يغادر الوفد السجن حتى يقوم المدير بجمع المعتقلين وتوجيه الاتهامات لهم وتهديدهم بالكلاب البوليسية.
مع تزويد المعتقل الصحراوي بدفعة جديدة من المعارضين بعد محاضرة جديدة للمدير العام امام الوحدة "دفعة اخرى من الخونة المتآمرين والعملاء" وكان سبع الليل قد عاد من اجازته .. يقوم اعضاء الوحدة باستقبال الدفعة حسب الاصول .. الضرب بالاسلاك المجدولة والعاب الكراتية والكلاب البوليسية ... ويبذل سبع الليل جهداً مضاعفاً في النيل من اعداء الوطن هؤلاء ... فجأة وعلى غرار ما حدث في فيلم ايطالي شهير نال جائزة كان في السبعينيات, يكتشف سبع الليل ان ابن عمه المحامي بين المعتقلين, فيصرخ ويطلب من المدير وقف الضرب, ويشرح له ان ابن عمه ليس من اعداء الوطن.
يضحك المدير ويأمر الوحدة بضرب سبع الليل ايضاً .. وينتهي الفيلم بمقتل ابن عم سبع الليل "ممدوح عبد العليم" وبتوالي دفعات المعارضين الى السجن واستقبالهم حسب الاصول!!.(العرب اليوم)












