رسالة الى جلالة الملك من اللواء المتقاعد سلمان المعايطة
آخر تحديث : 2010/7/28
تلقت صحيفة" الديوان" الرسالة التالية من اللواء الركن المتقاعد سلمان المعايطة عضو الهيئة الاستشارية للمتقاعدين العسكريين ..
وفيما يلي نص الرسالة:
رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه
مولاي,,,
فقد استبشرنا خيرا يا مولاي ورائد الإصلاح والتغيير بالحركة التصحيحية الأولى بالتعديل الوزاري الذي أطاح بوزراء الأزمات وتم طردهم ,حيث عرضوا أردننا العزيز إلى هزات متلاحقة واحتقانات وعلى وجه الخصوص العملية التربوية المقدسة التي تنتج الأجيال وقادة المستقبل وفرسان التغيير , وهزة القضاء الأردني النزيه ليحولوه إلى مبرمج حسب أجندتهم , وهزة القانون المعدل لقانون الزراعة للقضاء على ثروة وطنية يجب توسيعها وزيادتها لا بيعها والقضاء عليها.
مولاي,,,
كما تعاملوا مع اعز رفاقك في السلاح بخلق الفتن وتمزيق جسم المتقاعدين ليخلو الجو لمن يريد لتسويق أجندته وتجارته على حساب اعز وأقدس مؤسسة نحترمها, ونتفيأ ظلالها ونستمد منها العز بعد الله وجلالتكم المتقاعدين العسكريين ,مع محاولات زج القوات المسلحة البطلة درع الوطن وحماته وقرة عين القائد في أزمات هنا وهناك في الوقت الذي نحافظ على مؤسستنا العسكرية والأجهزة الأمنية مصانة من كل ما يؤثر على بنيتها وعظمتها وولائها بعيدا عن السياسة .
وان مؤسسة المتقاعدين العسكريين أصبحت همها بليلها ونهارها هو تمزيق جسم المتقاعدين الشريف المؤمن بوطنه وقيادته سنة وشيعا الرديف الحقيقي لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
مولاي,,,
وان كان لهم اعتراض على بيان المتقاعدين الصادر بتاريخ 1- ايار- 2010 وما جاء فيه والذي كانت احد رسائله انه سلاح بيد جلالتكم مقابل الضغوطات على الأردن بسبب القضية الفلسطينية قضيتنا جميعا ونحن لها بعد الأردن وقد اسلنا فيها من دماء الشهداء ما لا يخفى على مولاي صاحب الجلالة ورفيق السلاح.
وان رجاء إخوانك رفاق السلاح في البيان المذكور هو تنظيم العلاقة بين الأهل في الأطر القانونية والدستورية التي تحدد هذه العلاقة وتريح الطرفين وان باب الحوار مفتوح مع أي جهة ترغب لأخذ ما جاء في البيان من صواب وتجنب ما جاء فيه من خطأ _إن كان هناك خطأ_ حفاظا على أردن عزيز كريم مزدهر في ظل قيادة حكيمة رائدة في التغيير والإصلاح نلتف حولها بإيمان وصدق وتضحية لا بمصالح ونفاق واعلم يا مولاي أن المحيطين بك لا يعطوك كل الحقيقة ومن هنا جئنا نقدم لمولاي نصيحة الصدق والإيمان بالله والوطن والملك متلازمة جميعها .
دمت يا مولاي ودام الوطن ودامت الأسرة الهاشمية فوق رؤوسنا وسنظل حماة عرشك يا رائد الإصلاح والتغيير وحماة الوطن العزيز
دمتم سيدي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفيق السلاح
اللواء الركن المتقاعد سلمان المعايطة
عضو الهيئة الاستشارية للمتقاعدين العسكريين
مولاي,,,
فقد استبشرنا خيرا يا مولاي ورائد الإصلاح والتغيير بالحركة التصحيحية الأولى بالتعديل الوزاري الذي أطاح بوزراء الأزمات وتم طردهم ,حيث عرضوا أردننا العزيز إلى هزات متلاحقة واحتقانات وعلى وجه الخصوص العملية التربوية المقدسة التي تنتج الأجيال وقادة المستقبل وفرسان التغيير , وهزة القضاء الأردني النزيه ليحولوه إلى مبرمج حسب أجندتهم , وهزة القانون المعدل لقانون الزراعة للقضاء على ثروة وطنية يجب توسيعها وزيادتها لا بيعها والقضاء عليها.
مولاي,,,
كما تعاملوا مع اعز رفاقك في السلاح بخلق الفتن وتمزيق جسم المتقاعدين ليخلو الجو لمن يريد لتسويق أجندته وتجارته على حساب اعز وأقدس مؤسسة نحترمها, ونتفيأ ظلالها ونستمد منها العز بعد الله وجلالتكم المتقاعدين العسكريين ,مع محاولات زج القوات المسلحة البطلة درع الوطن وحماته وقرة عين القائد في أزمات هنا وهناك في الوقت الذي نحافظ على مؤسستنا العسكرية والأجهزة الأمنية مصانة من كل ما يؤثر على بنيتها وعظمتها وولائها بعيدا عن السياسة .
وان مؤسسة المتقاعدين العسكريين أصبحت همها بليلها ونهارها هو تمزيق جسم المتقاعدين الشريف المؤمن بوطنه وقيادته سنة وشيعا الرديف الحقيقي لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
مولاي,,,
وان كان لهم اعتراض على بيان المتقاعدين الصادر بتاريخ 1- ايار- 2010 وما جاء فيه والذي كانت احد رسائله انه سلاح بيد جلالتكم مقابل الضغوطات على الأردن بسبب القضية الفلسطينية قضيتنا جميعا ونحن لها بعد الأردن وقد اسلنا فيها من دماء الشهداء ما لا يخفى على مولاي صاحب الجلالة ورفيق السلاح.
وان رجاء إخوانك رفاق السلاح في البيان المذكور هو تنظيم العلاقة بين الأهل في الأطر القانونية والدستورية التي تحدد هذه العلاقة وتريح الطرفين وان باب الحوار مفتوح مع أي جهة ترغب لأخذ ما جاء في البيان من صواب وتجنب ما جاء فيه من خطأ _إن كان هناك خطأ_ حفاظا على أردن عزيز كريم مزدهر في ظل قيادة حكيمة رائدة في التغيير والإصلاح نلتف حولها بإيمان وصدق وتضحية لا بمصالح ونفاق واعلم يا مولاي أن المحيطين بك لا يعطوك كل الحقيقة ومن هنا جئنا نقدم لمولاي نصيحة الصدق والإيمان بالله والوطن والملك متلازمة جميعها .
دمت يا مولاي ودام الوطن ودامت الأسرة الهاشمية فوق رؤوسنا وسنظل حماة عرشك يا رائد الإصلاح والتغيير وحماة الوطن العزيز
دمتم سيدي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفيق السلاح
اللواء الركن المتقاعد سلمان المعايطة
عضو الهيئة الاستشارية للمتقاعدين العسكريين













وفقكم الله , وأطال بعمر جلالة الملك
1- مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وان كان هناك من هو فوق القانون فهو ليس فوق الوطن، ومن لا يقرأ ما بين السطور سيبكي دما لا دموعاً على غطرسته وقلة فهمه أياً كان.
2- المتقاعدين بكل شرائحهم يشعرون بالظلم لما آلت اليه أحوالهم وليس هناك من يكترث لأمرهم أو يهتم بهمهم.
حمى الله الاردن من كل المتطاولين
لماذا ظهر هؤلاء .. أقضد سلمان ( أبو ظفار ) وغيرهم في هذا التوقيت ؟؟؟؟ هل كل هذه وطنية ومحبة للوطن ...
ماذا صنعوا عندما كانوا في موقع المسؤولية ؟؟؟ ( والله أنا أعرف وغيري الكثير يعرف ) من هو النظيف ومن لا زالت تعلق في يديه خطيئة الفساد