الشريط الإخباري
وفيات السبت 20-1-2018  الملك يستقبل نائب الرئيس الأمريكي غدًا  الصفدي : قاطنو الركبان سوريون على أرض سورية وتجمع الركبان مسؤولية سورية ودولية  الأمطار تعمُّ المملكة... و100 مليون مـتــر مكـعــب مـخــزون الســـدود  20 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى  النائب السابق المعارض مسلم البراك يعود إلى الكويت لتنفيذ حكم بسجنه 9 سنوات  رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان يترشح لرئاسة مصر  مصادر مقربة من عائلات الشهداء إسرائيل دفعت 5 ملايين دولار تعويضات لأهالي الشهداء الأردنيين الثلاثة  هل ستتراجع الحكومة عن رفع أسعار الأدوية؟  طقس بارد اليوم وتحذير من الانجماد ليلا  تعطّل المؤسسات الحكومية الأميركية  التربية: اسئلة التوجيهي المتداولة للغة الانجليزية ’مزورة‘  سياسي أردني يناشد السلطات السعودية بالافراج عن العودة  رفع إنتاجية حقل غاز ’الريشة‘  القوات المسلحة تغيث اللاجئين السوريين في أم الرصاص  2519 عطلاً كهربائياً في 4 محافظات  الرزاز للتوجيهي: «بعضكم تمنى الثلجة تمسك».. وفتاة تونسية تعلّق  تعلن السبت عن إجراءات تصعيدية.. نقابة الصيادلة: لا ضريبة على المرض  القبض على شخصين ابتزا وهددا مستثمراً عربياً في عمّان  ميسي الأعلى أجراً في العالم.. ورونالدو خارج القائمة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-12
الوقت :

ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!

ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!


احمد الركابي
العدالة من أبرز المفاهيم الإنسانية التي تسعى لتحقيق المساواة بين الناس جميعهم في الحقوق ،و الواجبات ،و توزيع الفرص ،و الثروات بالتساوي دون تمييز بين القوي ،و الضعيف ،و العدل صفة من صفات الله عزوجل ،و أمرنا سبحانه ،و تعالى بتطبيقه وفي الحديث القدسي يقول الله سبحانه و تعالى ” يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ،و جعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ” ،و في الآية الكريمة يقول سبحانه و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ )) ومِن سِمات العَدل في الإسلام أنّهُ لا عاطفةٌ فيه؛ فلا يتأثَّر بمالٍ أو عرقٍ أو نَسَب,
,فالتاريخ يشهد كيف كان يصبّ لهيب انتقام الحكام على الأفراد الذين لم يكونوا مطيعين للنظام الإجتماعي، للسلطة الحاكمة، لأصحاب المصالح المشتركة (سياسياً ودينياً وثقافياً). هؤلاء الأفراد تمّت إدانتهم كمجرمين، وتمّ إنزال العقاب بهم، وظنّ الجميع أن هذا ما نطلق عليه اسم العدالة، كما يفعل أتباع المنهج التكفيري التيمي يتنازعون على البلاد الإسلامية وينهبون خيراتها ويجعلون الناس عبيداً لمصالحهم الزائفة الفاسدة , هذه عدالة ابن تيمية الخرافية
ومن هذا المنطلق فقد أوضح الأستاذ المحقق الصرخي في المحاضرة {32} من بحث ( وقفات مع.... توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي
9 رجب الأصب 1438 هـ 7_4_2017م وهذا مقتبس من بحثه الموسوم جاء فيه :
((ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1... 2 ...3ـ وَلَمَّا اشْتَدَّتْ عِلَّتُهُ عَهِدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ لِوَلَدٍ لَهُ صَغِيرٍ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ غِيَاثُ الدِّينِ، عُمُرُهُ ثَلَاثُ سِنِينَ، وَعَدَلَ عَنْ وَلَدٍ كَبِيرٍ; لِأَنَّ الصَّغِيرَ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبِ مِصْرَ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهِمَا مِنِ الْبِلَادِ، فَعَهِدَ بِالْمُلْكِ لَهُ؛ لِيُبْقِيَ عَمُّهُ الْبِلَادَ عَلَيْهِ، وَلَا يُنَازِعَهُ فِيهَا.
أقول : ملك عادل ينازع على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته ومع هذا فإنّ النهج التيمي والفكر الداعشي الاقصائيّ يعتبره عادلًا ويصرّ على عدالته !! فلا عجب على ابن تيميّة ونهجه أنّ ابنة الملك العادل وابنَ بنت الملك العادل حلال عليهم المُلك للبلاد والعباد، وأمّا بنت رسول الله وابن بنت رسول الله (عليهم الصلاة والسلام)، فحرام عليهم فدك والميراث، بل يُذبح السبط مع الأولاد والأصحاب (عليهم السلام)، وتؤخذ النساء والعيال أسارى يطاف بهم في البلدان، هذا غريب عجيب بمقياس المجتمع والأخلاق، فكيف مع مقياس الشرع والعقل وحكم العقلاء؟! لكنّه ليس بغريب على المارقة وابن تيمية شيخ الإسلام ( رحمه الله وعليه السلام وصلى الله عليه وعلى حران والصابئة آلاف التحايا والسلام، ماذا تريدون بعد هذا ؟! ) وشيوخِهم مُتَحَجِّرة العقول !!))
في الواقع حيثما سرت في الأرض وجد طغاة ومستبدون ، وكذلك وجدت الرؤساء الذين لا يؤمنون بحق الشعوب في الأمن و الحرية و الحياة ، وهناك الأباطرة و الرؤساء الذين يعبثون في الأرض فساداً بالغزو و النهب و الاستعمار.
http://goo.gl/E563P2
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق